عبد القادر الجيلاني
138
السفينة القادرية
ويقول له إذا دخلت على ظالم ، فقل باسم اللّه الخالق الأكبر حرز لكل خائف لا طاقة لمخلوق مع قدرة اللّه عز وجل فيرجع إليه والخلعة عليه . وفي فوائد الشيخ السنوسي رحمه اللّه تعالى أن من كتب آية ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً إلى الصُّدُورِ « 1 » وآية مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إلى آخر « 2 » السورة وعلقهما عليه كان ملطوفا به في جميع أحواله ونصره اللّه على أعدائه وفرج عنه كل هم وغم ، وهما ينفعان للأمراض الظاهرة والباطنة دهنا وشربا يكتبان في إناء نظيف ويمحى بدهن ورد وزيت ويطلى به على كل ألم كالثآليل والجراحات والنفخ فيزول ذلك عن قريب وهو مجرب صحيح . وقال العارف البوني رحمه اللّه تعالى في خواص حرف الميم وإذا كتبت أربعين مرة وكتب معه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إلى آخر السورةالعدد المذكور وحمله إنسان فتح اللّه عليه الأمور الخفية إلى الكشف عن عوالم الملك والملكوت . وقال الشيخ السنوسي رحمه اللّه تعالى في فوائده : ومن الذخائر النفيسة أن من كتب اسمه تعالى ودود في خرقة حرير أبيض وكتب معه مدورا به محمد رسول اللّه خمسا وثلاثين مرة ، وأحمد رسول اللّه كذلك بعد صلاة الجمعة رزقه اللّه تعالى القوة على الطاعة والبر وكفاه همزات الشياطين ، وحامله يرزقه اللّه تعالى هيبة في قلوب العباد واستدام النظر إليه كل يوم عند طلوع الشمس وهو يصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم كثرت رؤيته للنبي صلى اللّه عليه وسلم وتيسرت عليه أسباب يومه ، وقال أيضا : ومن الفوائد إن من أراد أن تلد امرأته الذكور فليضع يده اليمنى على صدرها وهي نائمة ويمسح على سرتها في أول حملها ولو في مبتدأ الثالث في الشهور ، وليقل ثلاثا اللهم إن كنت خلقت خلقا في بطن هذه المرأة فكونه ذكرا وأسميه أحمد بحق محمد صلى اللّه عليه وسلم رب لا تذرني
--> ( 1 ) سورة آل عمران / آية 154 . ( 2 ) سورة الفتح / آية 29 .